منتدى الزراعة السعودي

منتدى الزراعة السعودي (http://zr3h.mosw3a.com/index.php)
-   منتدى تربية المواشي (http://zr3h.mosw3a.com/forumdisplay.php?f=11)
-   -   خطر تسمين المواشي بـ «الكيماويات» يهدّد صحة مستهلكيها (http://zr3h.mosw3a.com/showthread.php?t=2756)

شبيه الريح 05-31-2012 10:01 AM

خطر تسمين المواشي بـ «الكيماويات» يهدّد صحة مستهلكيها
 
خطر تسمين المواشي بـ «الكيماويات» يهدّد صحة مستهلكيها



http://up.mosw3a.com/files/9546.jpg
أحد الباعة يهم بوضع مادة «النورة» أو الجص مع الأعلاف ليقدمها كغذاء للأغنام. تصوير: خالد الخميس - «الاقتصادية»
محمد الشهري من الرياض
لا يدرك كثيرون من مربي المواشي أن تسمين المواشي بالمواد الكيماوية مثل مادة «النورة»، أو ما يعرف بـ «الجص» الذي يباع في محال مواد البناء، هو خطر على المواشي، وعلى المستهلكين للحومها، إذ يعتقدون أنها تساعد في المحافظة على صحة الأغنام وتسمينها، بينما هي عكس ذلك تماماً بحسب ما قاله أطباء بيطريون تحدثوا إلى «الاقتصادية».
وأكد خبراء وبيطريون أن استخدام «النورة» أو «الجص» وخلطها مع الأعلاف هو خطر كبير، لأنها مادة غير مخصصة للاستهلاك الحيواني، وبالتالي فإن استخدامها سيلحق الضرر بصحة الحيوان والإنسان الذي سيتغذى على لحومها.
وقال لـ «الاقتصادية» الدكتور وليد الراشد الطبيب البيطري في المستشفى التعليمي التابع لكلية الطب البيطري في جامعة الملك فيصل، إن استخدام مادة «النورة» أو ما يُعرف بالجص كإضافات علفية خطير جدا على صحة الحيوان، حيث يعرف عن هذه المادة بأنها مادة كاوية إذا وضعت في الماء، نظرا لاحتوائها على مواد معروفة وأخرى غير معروفة تضاف إليها، وتسمى علميا باسم «هايدروكسيد الكالسيوم» الكيماوية.

في مايلي مزيد من التفاصيل:

لا يدرك كثيرون من مربي المواشي أن تسمين المواشي بالمواد الكيماوية مثل مادة ''النورة''، أو ما يعرف بـ ''الجص'' الذي يباع في محال مواد البناء، هو خطر على المواشي، وعلى المستهلكين للحومها، إذ يعتقدون أنها تساعد في المحافظة على صحة الأغنام وتسمينها، بينما هي عكس ذلك تماماً بحسب ما قاله أطباء بيطريون تحدثوا إلى ''الاقتصادية''.
وأكد خبراء وبيطريون أن استخدام ''النورة'' أو ''الجص'' وخلطها مع الأعلاف هو خطر كبير، لأنها مادة غير مخصصة للاستهلاك الحيواني، وبالتالي فإن استخدامها سيلحق الضرر بصحة الحيوان والإنسان الذي سيتغذى على لحومها.
وقال لـ ''الاقتصادية'' الدكتور وليد الراشد الطبيب البيطري في المستشفى التعليمي التابع لكلية الطب البيطري في جامعة الملك فيصل، إن استخدام مادة ''النورة'' أو ما يعرف بالجص كإضافات علفية خطير جدا على صحة الحيوان، حيث يعرف عن هذه المادة بأنها مادة كاوية إذا وضعت في الماء، نظرا لاحتوائها على مواد معروفة وأخرى غير معروفة تضاف إليها، وتسمى علميا باسم ''هايدروكسيد الكالسيوم'' الكيماوية.
وأضاف أن تغذية الأغنام تلحق الضرر بكلى الحيوان وذلك لان هذه المادة لا يمكنها أن تخرج خارج جسم الحيوان وبالتالي فإنها تترسب في الكلى مما قد يؤدي إلى وفاة الحيوان بعد أن تتلف كليته، وبذلك تقلل من العمر الإنتاجي لهذه الحيوانات مما تتسبب في خسائر كبيرة للمربين، موضحا أن هذه المادة لها استخدامات أخرى يمكن لمربي الأغنام الاستفادة منها وهي تطهير الحظائر عن طريق رشها حول الحظيرة أو على أرضياتها لقتل البكتيريا وطرد الزواحف والحشرات الضارة التي قد تنقل الأمراض للحيوانات بدلا من تغذيتها بها.
وقال إنه لا يوجد حتى الآن أي دراسات أو أبحاث علمية تثبت فوائد ''النورة'' واستخدامها كغذاء مناسب للحيوان، وبالتالي فان الاعتقاد بأن لهذه المادة فوائد على صحة الحيوان سواء في توفير عنصر الكالسيوم أو التسمين أو وقاية الحيوان من الأمراض فهو اعتقاد خاطئ، محذرا أصحاب الأغنام من خطورة هذه المادة على حيواناتهم وحتى وإن لاحظوا مع بداية استخدامها بعض التحسن في صحة الحيوان أو في الشكل والمظهر، حيث إن ضرر هذه المادة لا يظهر إلا على المدى البعيد وخاصة إذا تأثرت كليتا الحيوان بها.وأفاد بأن على المربين الاستغناء عن استخدام هذه المادة واستبدالها بمكعبات الأملاح المعدنية الرخيصة المتوافرة في الأسواق وخاصة ذات اللونين الأبيض والأزرق التي تحتوي على عنصر الكالسيوم بكميات مقننة ومدروسة حيث لا تؤثر في الأغنام بأي شكل من الأشكال، وذلك لأن الأغنام التي تربى في الحظائر ويعتمد غذاؤها على البرسيم والشعير فإنها تحتاج إلى بعض العناصر الغذائية والفيتامينات والأملاح المعدنية التي تباع في الأسواق خصيصا لهذا الغرض.
من جهته، يرى الدكتور إيهاب مصطفى صيدلي بيطري، أن على المربين أن يتجنبوا وضع مثل هذه المواد على الأعلاف التي تقدم إلى الحيوانات وأن أي زيادة في مثل هذه المادة له ضرر على صحة الحيوان التي قد تتسبب في تلف الكلى لدى الحيوان وبالتالي تؤدي إلى وفاته، مشير إلى أن الحيوانات التي تغذى بمادة ''النورة'' كما يطلق عليها يمكن تناول لحومها دون خوف لأن أي زيادة في كمية هذه المادة في جسم الحيوان يمتص عن طريق كليته وهنا يصاب الحيوان بضرر كبير وتلف في الكلى ويمكن تناول لحومها إذا كانت في صحة جيدة وحتى وإن تناولت هذه المادة.
وأضاف أن مربي الأغنام الذي يضع مادة ''النورة'' مع الأعلاف فعليه أن لا يضعها مع البرسيم أو الأعلاف التي يوجد بها عنصر الكالسيوم، وإنما يقتصر وضعها وبكميات قليلة مع الشعير أو النخالة أو الحبوب الأخرى وذلك ليتجنب ارتفاع نسبة الكالسيوم في أجسام حيواناته، مبينا أن هذه المادة يتم وضعها في العلائق المصنعة ولكن بنسب موزونة ومحددة ومتعارف عليها لدى الكثير من شركات إنتاج الأعلاف التي يمكنها تحديد مقدار وضع مادة ''النورة'' في الأعلاف وذلك بحسب الغرض من التربية فمثلا: الإناث الحوامل بحاجة إلى نسب أعلى من الكالسيوم تختلف عن الأغنام المخصصة للتسمين أو التي تربى لأغراض أخرى.في غضون ذلك، جالت ''الاقتصادية'' على حظائر الأغنام في سوق العزيزية وشاهدت طرق وأساليب وضع مادة ''النورة'' أو ما يسمى الجص وخلطها مع الأعلاف بهدف المحافظة على صحتها وتسمينها وتزويدها بالأملاح المعدنية كالكالسيوم على حد قولهم.
وقال لـ ''الاقتصادية'' محمد الرشيدي أحد البائعين في سوق الأغنام في العزيزية: ''إن استخدام مادة ''النورة'' مع الأعلاف بكميات بسيطة ليس فيها مضرة بل مفيد ويزود الحلال بالفيتامينات المفيدة ويجعل صحة الأغنام جيدة وسمينة''.
واستطرد أن وضع هذه المادة على الأعلاف أمر اعتاد عليه بعض المربين الذين جربوا هذه المادة لأنها عملية غير مكلفة ورخيصة، حيث يشترون الكيس وزن 20 كيلو جراما بـ 15 ريالا وهو يكفي لأكثر من ستة أشهر، مشيرا إلى أن هناك من لا يحبذ خلط هذه المادة ووضعها في الأعلاف وإنما يكتفي برشها حول الحظائر لطرد الزواحف والثعابين والحشرات فقط.
وقال الرشيدي: ''إنه بعد تجربة هذه المادة لاحظ تحسنا في الحالة الصحية لأغنامه وزاد وزنها وتقلصت أعداد المواليد التي تولد بمرض الرخاوة خاصة وأصبح نموها أفضل وجيدا عن السابق، مشيرا إلى أنه لا يعلم إذا ما كانت هذه المادة مضرة على الإنسان أو على الحيوان ولكن ما يراه أن الحالة الصحية لأغنامه أصبحت أفضل من السابق وهذا هو المهم لديه.
فيما أوضح أحمد علي أحد بائعي الأغنام في سوق العزيزية أنه غير مقتنع بما يقوم به البعض من البائعين حوله في وضع مادة ''النورة''وخلطها مع الأعلاف، قائلا: ''لا أستطيع أن أضع أي مادة وأخلطها مع الأعلاف أيا كان نوعها إلا بعد أن استشارة المختصين أو البيطريين''.
وأضاف أن الاستعانة بالفيتامينات والأملاح المعدنية في تربية الأغنام أمر ضروري غير أنها عملية مكلفة لأن الأعلاف المتوافرة كالبرسيم والشعير قد تفتقر إلى بعض العناصر التي تحتاج إليها الأغنام، قائلا:'' نحن نوفر لأغنامنا الكميات المناسبة من الفيتامينات والأملاح المعدنية التي تباع في الصيدليات بمقادير تتناسب مع عدد الأغنام وكميات الغذاء المقدمة لها يوميا''.
يشار إلى أن بعض المواقع الإلكترونية والمنتديات المتخصصة في تربية الأغنام تتناقل هذه المعلومة حيث يعرض بعض المشاركين في هذه المنتديات تجاربهم والبعض الآخر يشارك بهدف الاستفسار عنها ومدى فائدتها لصحة الأغنام.

الحب كله 05-31-2012 04:43 PM

رد: خطر تسمين المواشي بـ «الكيماويات» يهدّد صحة مستهلكيها
 
•••
طرح رآئع وآكتر

طرج مفيد بوركت جهودكم
سلمت يمينك~


الساعة الآن 07:02 PM.

Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.